مكتب التخطيط والتعاون الدولي بسيئون يعد استراتيجية الوادي للفترة2006-2015
سيئون/موقع مديرية سيئون /أحمد سعيد بزعل - الاربعاء
21/2/2007
aljonead.jpg   عقد صباح اليوم الأربعاء بمكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بوادي حضرموت اجتماع برؤساء اللجان القطاعية المكلفة بوضع الخطة الإستراتيجية لمديريات الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت للأعوام 2006 – 2015م للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .

الاجتماع ترأسه الأخ / أحمد جنيد الجنيد – وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء وألقى خلاله كلمة توجيهية ركز فيها على أهمية وضع مثل هذه الخطة طويلة المدى لما تتعلق به في المستقبل القريب والبعيد وتكتسب أهمية بالغة لارتباطها بالأجيال القادمة ، وأضاف قائلا : " دعونا نضع للأجيال هذه التصورات التي من خلالها سيعرفون كم كان أبائهم حريصون عليهم " .
من جانبه تحدث الأخ / رمضان عبود باجبير – المدير العام لمكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بوادي حضرموت مشيرا إلى الخطوات التي تمت من سابق بدء من ورش عمل المديريات وتحديد القطاعات الواعدة ، مؤكدا على أهمية الانتهاء من وضع هذه الاستراتيجية في وقتها المحدد ، شاكرا السلطة المحلية على ما قامت به من أدوار لدعم هذه الخطة ، كما تقدم بالشكر لرؤساء وأعضاء اللجان القطاعية على ما بذلوه من جهد على طريق إعداد الإستراتيجية بصيغتها النهائية .
تجدر الإشارة بأن الإستراتيجية التنموية لمديريات الوادي والصحراء سيتم دمجها مع استراتيجيات مديريات ساحل حضرموت لتشكل فيما بعد إستراتيجية تنموية لمحافظة حضرموت تحدد اتجاهات التطور والتنمية في المحافظة للعشر السنوات القادمة .
وفي تصريح لموقع محافظة حضرموت قال الأخ / رمضان عبود باجبير – المدير العام لمكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بوادي وصحراء حضرموت : " يأتي هذا الاجتماع على طريق العد التنازلي لإنجاز هذه الاستراتيجية للفترة 2006-2015م ، وقد سبق هذا الاجتماع عدة اجتماعات وورش عمل خصصت للمديريات واللجان القطاعية ، وتم من خلالها تحديد الأولويات التنموية والقطاعات الواعدة ونوعية التكامل بين المديريات في ما يتعلق بالأنشطة الاقتصادية ، وقد اكتملت كل المحاور تقريبا من خلال الخطوات التي تلت تلك الاجتماعات ، وتم إعداد الصياغة النهائية لهذه المحاور وفقا والنقاط المتفق عليها ، وسيتم صياغتها في إطار مصفوفة توضح السياسات والأهداف ومؤشرات التحليل وتنفيذها على مدى العشر السنوات القادمة ، وسيتم خلال تلك السنوات توضيح اتجاهات التطور وما يمكن أن يكون عليه الوادي والصحراء خلال السنوات القادمة ".
وأضاف قائلا : " الاستراتيجية سوف تشمل عدة محاور أبرزها محور القطاعات الإنتاجية والذي يشمل الزراعة والنفط والسياحة والصناعة ، بالإضافة إلى الثروة السمكية في مديريات الساحل ، إلى جانب ذلك سيكون هناك محور للتنمية البشرية يحدد اتجاهات النمو في ذلك القطاع والذي يمثل ابرز مكونات المحور وهي التربية والتعليم والصحة على أنهما قطبا التنمية البشرية وبالتالي سيتم التركيز عليهما وسيتم الاستفادة من مخرجاته في إطار احتياجات القطاعات الأخرى .
كما أن هناك محور خاص بالبنية التحتية يتمثل في كيفية انجاز مشاريع الطرقات وخدمات الكهرباء والمياه والنقل والطيران .
أيضا هناك محور يحدد اتجاهات عمل السلطة المحلية في إطار الأخذ باللامركزية من خلال قانون السلطة المحلية ، وكل تلك الأمور تهدف إلى تحليل الطموحات التنموية واحتياجات المجتمعات في مديريات الوادي والصحراء سعيا نحو تخفيف حدة الفقر وتقليل فجوته التي يعاني منها مواطنو الوادي والصحراء .
كما أن هناك محور خاص بالموروث الثقافي والحضاري ، يركز على أهمية الاهتمام بهذه الجوانب .
إضافة إلى ذلك فان هناك محور خاص بمنظمات المجتمع المدني وتعزيز دور المرأة لما تمثله هذه القطاعات من أهمية في صياغة الخطط والبرامج وتوسيع دائرة النقاش لتشمل كل شرائح المجتمع بمختلف فئاته وتكويناته .
أيضا هناك محور يتعلق بالتنمية والبيئة وهو محور أساسي ، لأنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة ما لم تأخذ في حسابها البعد البيئي ، وانطلاقا من هذا المفهوم تم استحداث هذا المحور .
وسيتم الانتهاء من إعداد الإستراتيجية في نهاية شهر فبراير على أقل تقدير ، بعدها سيتم التنسيق مع السلطة المحلية والمشروع الألماني جي تي زد لاستعراض ملخص لكل المحاور . والهدف من ذلك هو توسيع دائرة النقاشات لهذه الاستراتيجية بغية الوصول إلى صياغة ترتقي الى إمكانيات المحافظة من خلال استيعاب أي ملاحظات خلال ذلك النقاش .


 


انتقال سريع: